بهجت عبد الواحد الشيخلي

267

اعراب القرآن الكريم

* * أَ رَأَيْتَكُمْ : المعنى : أرأيتم . . لأن الضمير الثاني « الكاف » لا محل له . . وكذلك الحال بالنسبة إلى « أرأيت » فهي أيضا بمعنى : أخبر ففي قوله تعالى في سورة « مريم » « أفرأيت الذي كفر بآياتنا » يكون المعنى : أخبر بقصة هذا الكافر واذكر حديثه . والفاء جاءت لإفادة معناها الذي هو التعقيب أي واذكر حديثه عقيب حديث أولئك . سئل الإمام عليّ - كرّم اللّه وجهه - : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك ؟ قال : أو أعبد ما لا أرى ؟ قيل : وكيف تراه ؟ قال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 41 ] بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ ( 41 ) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ : حرف إضراب واستئناف . إيّاه : ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب بتدعون مفعول به مقدم والهاء حرف للغائب . وتقديم المفعول يفيد الاختصاص والحصر . تدعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . فَيَكْشِفُ : الفاء حرف عطف . يكشف : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بيكشف . تدعون : أعربت . والجملة الفعلية « تدعون » صلة الموصول لا محل لها . إليه : جار ومجرور متعلق بتدعون . إِنْ شاءَ : حرف شرط جازم . شاء : فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بأن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه . وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ : الجملة الفعلية معطوفة على جملة « تدعون » وتعرب إعرابها . ما تشركون : تعرب إعراب « ما تدعون » . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 42 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ( 42 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ : الواو استئنافية . اللام للابتداء والتوكيد . قد : حرف تحقيق . أرسل : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . وحذف المفعول به اختصارا التقدير : أرسلنا رسلا . إلى أمم : جار ومجرور متعلق بأرسلنا أو بصفة محذوفة من المفعول المقدر « رسلا » .